العلامة المجلسي

303

بحار الأنوار

الذم : لا در دره أي لا كثر خيره ، وفي المدح لله دره أي عمله ، وناقة درور أي كثيرة اللبن ، والدرة كثرة اللبن وسيلانه ، وسماء مدرار أي تدر بالمطر ، والريح تدر السحاب وتستدره : أي تستحلبه " سحابا وابلا " أي ذا وابل قال في القاموس الوبل والوابل المطر الشديد الضخم القطر وفي النهج : " سحا وابلا " كما سيأتي ولعله كان هكذا ، وعلى ما هنا لعل نصبه بنزع الخافض أي بسحاب ، أو بفعل مقدر أي هيج سحابا . " ما قد مات " أي أشرف على الموت من النبات والحيوان ، أو الأراضي الميتة " ما قد فات " أي لم ينبت لعدم المطر فالرد مجاز أو ما ذبل ويبس من الثمار ويخص بالنبات ، أو يشمل النبات أيضا ويخص الأول بالأراضي ، ويحتمل التأكيد أيضا ، وقيل الأول في العروق والثاني وفي الريع والحاصل . " ما هو آت " أي لم يأت أو انه بعد " غيثا مغيثا " المغيث إما من الإغاثة بمعنى الإعانة أو من الغيث اي الموجب لغيث آخر بعده ، أو المنبت للكلأ ، قال في القاموس الغيث المطر أو الذي يكون عرضه بريدا والكلأ ينبت بماء السماء " ممرعا " أي ذا مرع وكلاء أو يجد الأرض عند نزوله ذا مرع لشدة تأثيره مبالغة ، فان أمرع لم يأت في اللغة متعديا ، قال الفيروزآبادي المريع الخصيب الممراع مرع الوادي مثلثه الراء مراعة أكلا كأمرع ومرع رأسه بالدهن كمنع أكثر منه كأمرعه ، وأمرعه أصابه مريعا ، وقال الطبق محركة من المطر العام ، وقال الجلجلة شدة الصوت وصوت الرعد وسحاب مجلجل . متتابعا خفوقه " أي اضطراب بروقه أو أصوات رعوده ، قال الجوهري خفقت الراية خفقا وخفقانا وكذلك القلب والسراب إذا اضطربا يقال : خفق البرق خفقانا وهو حفيفها ودويها ، وقال الفيروزآبادي الخفق صوت النعل وخفق النجم خفوقا غاب ، والخفوق اضطراب القلب ، وفي بعض النسخ خفوفه بالفائين ، وهو أكثر تكلفا . " منبجسة بروقه " أي يفجر الماء من بروقه أي يصب الماء عقيب كل برق